2008-11-02
لا يجد الفنان السعودي جواد العلي صعوبة في الغناء بعدة لهجات عربية مختلفة، حيث اعتاد منذ الصغر كما يقول على سماع أغنيات جيل العمالقة من مصر ولبنان، كما يرى جواد أن التجديد الذي يسعى إليه هو على الصعيد الموسيقي وليس على الصعيد اللهجات.وفي حديثه لاحدى الصحف اللندنية يؤكد العلي أن تكرار غنائه باللغة التركية في أغنية مجنون ليلى جاء بعد أن لمس حب الجمهور التركي لأغنية أساليني، أحببت إعادة التجربة ولكن بتوزيع وأنغام موسيقية جديدة. كما سأعيد قريباً تجربة الغناء باللهجة الإيرانية بعد أن أحب الجمهور أغنية يجيلك يوم. توقعوا مني أن أصدر كل عام أغنية باللهجة التركية والإيرانية أو أي لغة أو لهجة يحبها الجمهور.وأشار جواد إلى اعجابه ورغبته الدائمة باداء الأغاني الثنائية الدويتو خاصة إذا كان الصوت الآخر يناسب صوته، و كان يوجد بيننا انسجام فني غنيت مع مطربين من جنسيات مختلفة: أولاً مع المغنية حزن من تركيا ثم مع المطربة صبا الجان، وأحيينا سوياً حفلات خارج الوطن العربي. وسجلت أغنية يجيلك يوم مع المطرب الإيراني سمعان وسأكرر التجربة مع فنان إيراني، كما أحضّر لدويتو عربي سيكون مفاجأة للجمهور.وذكر العلي أنه يحضر دويتو جديد مع أحد الفنانين أو الفنانات العرب سيشكل مفأجاة كبيرة في الوطن العربي، ورفض الافصاح عن اسم المطربة أو المطرب الذي سيشاركه الغناء، غير انه اوضح انها لن تكون الفنانة أحلام، غنيت مع الفنانة أحلام دويتو على المسرح من دون تحضير ولم نسجله حتى الآن. لكن الدويتو سيكون مفاجأة لأنه سيجمع بين جيلين.وعن سبب عدم وجود أية أغنية خليجية في البومه الجديد، أجاب العلي المطرب الناجح هو الذي يعمل على التواصل وجذب أكبر عدد من الجمهور. لذا بعد نجاح ألبوم يجيلك يوم تمكنّت من الوصول إلى جمهور عربي أكبر وأحببت أن أحذو حذو القدامى مثل فريد الأطرش وغيره عبر تنويع اللهجات الغنائية، فخصصت لهذا التنويع مساحة أكبر في أعمالي الجديدة.وحول علاقته بوسائل الإعلام والصحافة، قال جواد الصحافة مثل أي مجال آخر تجد فيها الصالح والطالح والطيب والخبيث حين بدأت العمل في المجال الفني توقعت ألا يكتب عني لأنني كنت جديداً ولا أعرف أحدا لكنني كنت مخطئاً فحين صدر ألبومي الأول كتب عني الكثيرون من دون معرفة سابقة بيننا واليوم صارت علاقتي بالصحافة جيدة وقد أكون أقل مطرب عربي يواجه النقد السلبي، فأكثر النقد الذي وجه إلي كان بنّاء