2008-04-20
قدم مجموعة من الفنانين السوريين في ساحة باب توما الأثري بدمشق يوم أمس السبت أوبريت غنائي بعنوان دمشق الصبية ، ضمن حفل جماهيري بالذكرى الـ 62 لجلاء القوات الفرنسية عن سورية ، في 17 نيسان عام 1946 ، والتي تتزامن هذا العام مع احتفالية دمشق كعاصمة للثقافة العربية .
وقال جورج شاهين مدير المعهد الموسيقي الخيري المنظم للحفل أوبريت دمشق الصبية كعمل جماهيري يضم مجموعة فنانين ، بأحد الساحات العامة والتي عاصرت تاريخ مدينة دمشق منذ قرون عديدة ، يعطي الفرح للمواطن وينقل فكرة غناء المطرب النجم بالساحات ، و ما يتركه من انطباع جيد لدى الجمهور ، ولفت شاهين لإمكانية زيارة الأوبريت لبوابات دمشق السبعة لاحقاً .
فيما اعتبر المطرب ريبال الهادي ملحن وموزع الأوبريت ، والذي نظم كلماته رياض العلي ، بأن المناسبة التي يقدم الأوبريت ضمنها ، أهم ما يميز الأوبريت ، بما تعنيه للشعب السوري وتابع بالقول الغناء بالساحات الشعبية يضيف للفنان الجماهيرية بما تحمله من الصدق بالمشاركة وحب الجمهور.
من جهتها عبرت الفنانة نانسي زعبلاوي عن فرحتها بالمشاركة بالأوبريت ، كونها حفلة تمس الوطن وتعبر عن الانتماء وقالت المشاركة كرمال دمشق عاصمة الثقافة العربية ، والجمهور جمهور دمشق وليس جمهور نانسي زعبلاوي .
بينما رأى الفنان علي الديك بالمشاركة واجب على الفنان يرد فيه جزءً مما قدمه له الوطن وقال حب الوطن كمحبة الأهل فرض على الجميع وما نقدمه مشاركة وجدانية بهكذا مناسبة
وأضاف الديك العمل الجماعي ينقل رسالة المحبة للناس ، التي لا يعلو عليها رسالة ، تسهم يرفع معنويات المواطن بوجه الهجمات الخارجية التي يتعرض لها وطننا .
وقال طالب فندي مدير شركة الجواهر للإنتاج الفني منتجة العمل بأن أوبريت دمشق الصبية لا يندرج تحت الحسابات المادية وفق مبدأ الربح والخسارة ، كونه عمل وطني فهو واجب يقتضيه حب الوطن .
وشهد الحفل الذي أقيم أمام باب توما الأثري ، أحد أبواب دمشق القديمة السبعة ، والذي ما زال قائماُ حتى اليوم ، مشاركة الفنانين عبير فضة ولونا فارس وسمارة السمارة وهادي بقدونس وثائر العلي ، بالإضافة لعلي ونانسي وريبال وقدم كل من الفنانين الثمانية المشتركين بغناء الأوبريت أغنية خاصة به. واختتم الحفل بغناء المشاركين لأوبريت دمشق الصبية والذي مطلعه دمشق الصبية الحرة ، يا شمس الما لها غياب ، عاصمة الثقافة أنت ، ضمي عصدرك الكتاب