برنامج مراسلات طرب

طرب | خروج | اتصل بنا

دردشة احلى كويت الكتابيه
www.a7lakuw.com
2008-12-18
دردشة ومنتديات زين شات
www.zainshat.com
Ex:2008-12-06
اقسام طرب
اغاني
العاب
ابراج الحظ
زواج
سيارات
سينما
شات طيف
شات فرح
عالم حواء
نادي السينما
منتدى طرب
نكت

دردشة وجودي الكتابية
دليل المواقع دردشة كتابية
مكتبة الجوال دردشة صوتية
مكتبة الألعاب منتديات

صوتية كام توك

منتدى ريمي

دردشه ريمي

عرب كيوت
www.3rab-cute.com
2008-12-01

مملكة بلقيس
www.blqees.com
2008-12-05

منتديات سرب
www.srrrb.net
Ex:2008-11-28

إعلن  هـنــا
اتصل بنــا
230x60

اخبار المطربين   لست ساحراً لكنني أعرف كيف أشد الجمهور ساعات طويلة
اغاني
اخبار
البوم صور
صور خلفيات
شاشات توقف

صباح فخري

:

الاسم

السورية

:

الجنسية

سوريا

:

مواليد

14

:

عدد الاغاني

 اضف صباح فخري كافضل مطرب لديك

منتدى

تفاصيل

2006-05-07

المعروف عن صباح فخري أنه من مواليد حلب العام 1933 تحسس الفن منذ طفولته الأولى وشعر برغبة وشوق لأداء بعض الأغاني في الخامسة من عمره‏

وبعد أن انتبهت جارة له الى جمال صوته وجهته نحو الأصول نحو أداء المواويل القديمة التي تسكن الوجدان.‏
ولما بلغ الثانية عشرة من عمره كان قد حفظ الكثيرمن النغمات والموشحات والقدود وخلال تلك الفترة كان يشارك في الحفلات الخاصة كما شارك في مسرحية حملت عنوان الكارثة وعرضت على مسرح سينما الشرقي بحلب.‏
وفي العام 1947 زار مدينة حلب عازف الكمان الشهير سامي الشوا ولما سمع صوته طلب منه الاستعداد للذهاب معه الى مصر حيث كان يقيم في ذلك الوقت وكان قد رافقه في حفلات أقيمت في حلب وحماة وحمص قبيل عودته الى مصر.‏
وحين زار الرئيس شكري القوتلي مدينة حلب أخذه سامي الشوا إليه واسمعه صوته على نغمات كمانه وسرعان ما أظهر الرئىس اعجابه به وظل أسير هذا الاعجاب واوعز الى سامي الشوا مرافقته في خطوات احياء عدة حفلات أقيمت في القصر الجمهوري في دمشق.‏
يقول صباح فخري في حواري معه إن والدته كانت ترافقه في جولاته الفنية داخل سورية لأنه لم يكن قد بلغ سن الرشد وهي التي اختارت له أن يبقى في دمشق حين عرض عليها الشوا أن يأخذه الى مصر.‏
في تلك الأثناء كان قد عين موظفا في الاذاعة السورية وبدأ يقدم حفلة أسبوعية على الهواء الى جانب متابعته للدروس الفنية في المعهد الموسيقي الشرقي تحت اشراف أساتذة كبار من أمثال مجدي العقيلي وعزيز غنام وعمر البطش وسعيد فرحات وعدنان قريش.‏
ويشير صباح فخري الى أن فخري بك البارودي الذي أسس المعهد الموسيقي هو الذي تبناه واعطاه اسمه بعد أن كان صباح أبو قوس وهو اسمه الحقيقي وإنه في فترة انتقاله من إحدى مدارس حلب الى مدرسة هنانو في حي نوري باشا في دمشق كان لا يزال في مرحلة التعليم الابتدائي.‏
أن تحمل أوراقك وقلمك وتمضي لمحاورة فنان اعتاد الارتحال في رحاب الشهرة الواسعة التي عمت منطقتنا العربية ووصلت الى أماكن واسعة من العالم فهذا يعني أنك تذهب لمقابلة أحد كبار المطربين العرب المحافظين على تناغم التركيب الغنائي والموسيقي العربي والشرقي, فصباح فخري الملقب بصناجة الغناء العربي عمل طوال أكثر من نصف قرن على ايقاظ الروح الحضارية للتراث الغنائي والموسيقي ولم تتحقق نقطة الوصول الى القمة ومن ثم البقاء على هذه القمة إلا بالمزيد من التفاني والتواصل مع تداعيات ماترسخ في الوجدان من اغراءات تراثية باهرة وصافية ونقية وحاملة لايقاعات الماضي الحضاري العريق المستمر في كل الأزمنة والمتواصل في كل الأمكنة.‏
سلطنة مطلقة‏
صباح فخري أمير الغناء الأصيل ومحييه وأحد أبرز الذين أعادوا الى شجرة التراث الغنائي والموسيقي زهوة الحياة في فروعها المخضرة وأغصانها المزهرة حيث اتجه منذ طفولته وفتوته لاستعادة التراث المدهش الذي استدعى انتباهه واستحوذ على اهتمامه وبالتالي تواصل مع خطه النقي والمتجدد طوال عقود.‏
وعلى الرغم من ارتكازه على معطيات التراث الغنائي الحضاري فهو كمجمل الفنانين الكبار آثر التميز والتفرد والتعبير عن انسيابية الكلمة المنعطفة مع تموجات الصوت الساحر والايقاع الموسيقي الجميل وصولا الى السلطنة المطلقة المحلقة في فضائية القدود والموشحات والأدوار والقصائد والمواويل الحاملة لايقاعات التناسب والاتقان في تجسيد المشاعر الانسانية العميقة ومناخ التحسس الفعلي لأجواء الكلمة الشعرية العميقة والمعبرة.‏
وشهرة صباح فخري لا تكمن فقط بكونه مطرباً جماهيرياً بامتياز وإنما تكمن في أنه ملحن أيضا ومن أوائل الأساتذة الاكاديميين القادمين من أروقة المعهد الموسيقي الشرقي الذي أسسه الزعيم الوطني فخري بك البارودي في دمشق خلال عام .1947‏
صباح فخري أستاذ ومعلم لا يزال يبحث ومنذ أكثر من نصف قرن عن حيوية تسكن انسيابية الصوت المعبر عن روح الموسيقى وروح الشعر فهو الفنان المخضرم الذي عاش فصول التحولات الفنية وظل محافظا على خطه النقي في إعادة تقديم ما كان يطرب لسماعه من الحان وأغان تنتمي الى ما ساد وما هو سائد من مدارس الطرب العربي الأصيل.‏
فمنذ بداياته كان ولا يزال يبحث عن المناخ الموسيقي والغنائي الشرقي ربما لأنه آمن منذ مطلع شبابه أن النقاء التراثي هوالضمانة الوحيدة لاصالته وهو البصمة التي تؤكد هويته وعشقه للفن العربي الذي أحبه وتآلف معه الى أقصى درجات الحميمة والحب.‏
فالقدود والأدوار والموشحات والقصائد والمواويل التي أعاد أحياءها طوال مسيرته الفنية الطويلة سحرتنا وايقظت فينا هذا الاحساس الحيوي بالانتماء الى هذا المشرق العربي الحالم بعناصره الفنية كافة المتواصلة مع نبض الحداثة ونبض التجارب ونبض العصر.‏
وجماهيرية صباح فخري المستمرة في خطها التصاعدي تشكل أكثر من شهادة وتطرح أكثر من تساؤل عن سر هذه الاستمرارية لا سيما وأنه يستطيع في حفلاته الغنائية أن يشد الى غنائه شريحة متنوعة من الجمهور ويشعل قلوب الشابات والشباب بالفرح والمرح والطرب ويملأ مساحات المسرح والمدرجات بحلقات الرقص الذي يستمراحيانا لأكثر من عشر ساعات متواصلة.‏
ولقد دخل اسمه موسوعة غينيس منذ عام 1968 حين استمر يغني في مدينة كراكاس من العاشرة ليلا حتى الثامنة صباحا دون توقف أو انقطاع.‏
فنان كهذا جدير بكل مشاعر الاحترام والتقدير وسط هذا الخراب المتجلي في غناء اليوم الذي لا يحمل أدنى مقومات الاستمرارية والبقاء والتواصل وسرعان ما يسقط على أثر زوال فقاعات الصابون.‏
وبالنظر الى المقاييس الحقيقية للفن يمكن القول إن غناء صباح فخري الذي يقدمه منذ عقود هو الأكثر حداثة ومعاصرة وإن ارتكز على الايقاعات المتوارثة منذ سنوات طويلة وذلك لأنه يتعدى الزمن الراهن ويملك القدرة على الاستمرارية والبقاء والخلود.‏
الحوار‏
حواري مع الأستاذ الكبير صباح فخري شكل أكثر من فسحة لإثارة تساؤلات استرجعنا معها بعض الهواجس والمواقف والرؤى والمشاريع الثقافية والفنية التي يزمع اطلاقها في المستقبل القريب.‏
وكان أيضا خطوة للدلالة على مرحلة النجاح والتجاوز الذي منحه معطيات الهوية والاحتراف والانطلاق في رحاب الشهرة الواسعة التي ألغت الحدود والمسافات.‏
الى أي مدى يمكن القول إن الدراسة الاكاديمية قد غذت في نفسك هواجس التواصل مع الاجواء والايقاعات التراثية ومتى بدأت تجربتك مع التلحين?‏
الدراسة الاكاديمية في سورية لم تكن ممكنة بالنسبة لأبناء جيلي لولا رعاية واهتمام الزعيم الوطني فخري بك البارودي الذي أسس المعهد الموسيقي الشرقي في دمشق في العام 1947 وكنت أحد طلاب دفعته الأولى الى جانب أديب طويلة وزهير منيني وأدهم الجندي وغيرهم قبل أن يلتحق بدفعته الثانية أمين خياط وعدنان أبو الشامات وغيرهما فالزعيم فخري بك أعطى الحركة الفنية منعطفا جديدا خلال مرحلة نهضوية استقلالية شكلت المدخل الحقيقي لاقتحام الطريق الصعب الذي كانت تحف به العقبات في وقت لم يكن فيه رعاية أو أدنى اهتمام بالفنانين.‏
هكذا تتوضح أمامنا صورة الزمن الفني الذي ساهم في اطلاقه وتثبيته فخري بك البارودي من خلال افتتاحه للمعهد الموسيقي الذي ايقظ بدوره روح البحث عن الذاتية الغنائية الشرقية وساهم بالتالي في اعادة اكتشاف الايقاعات الموسيقية والتأملات التراثية والفولكلورية التي دخلت جميعها في تأصيل الالحان التي قمت بوضعها منذ بدايات دخولي الاذاعة السورية خلال عام .1947‏
ولقد بدأت رحلتي مع التلحين بأغنية يارايحين بيت الله ثم تتابعت سلسلة ألحاني حتى أيامنا الراهنة حيث وضعت عدة ألحان لالبومي الجديد.‏
وهنا أريد أن أنوه الى أن الناس لا تعرف أن بعض أغنياتي الشهيرة مثل خمرة الحب وقل للمليحة هي من ألحاني الى جانب عشرات الالحان الأخرى.‏
وفي بداياتنا كانت القدود تعتبر على الصعيد الفني أقل قيمة وأهمية من الأدوار والموشحات وهي تعني وضع كلام على قد كلام آخر فهناك قدود هي في الأصل أناشيد دينية مثل عليك صلى الله التي تحولت الى يا اسمر اللون وعلى العكس من ذلك هناك أغنيات فولكلورية غزلية وضعت على قد كلماتها كلمات تدخل في إطار التوجه إلى الخالق ومن أشهر القدود الحلبية: أول عشرة محبوبي ويا أسمر اللون والقراصية وأوف مشعل ويا مايلة عالغصون وغيرها كثير جداً, منها ما توصلنا إلى ملحنها أو مؤلفها, ومنها ما هو مجهول ومنسوب إلى التراث الشعبي والفولكلوري.‏
والشيخ أمين الجندي أخذ عدة قدود ووضع على قدها كلمات جديدة, مع الاحتفاظ باللحن الأصلي, الذي هو الأساس في القدود, ومن هذه القدود هيمتني.. تيمتني التي كانت جوجحتني.. مرمحتني‏
هنا يطرح سؤال مهم : كيف تنظر إلى بعض الفرق الدينية التي تأخذ ألحان العديد من الأغنيات الشهيرة ومن ضمنها بعض أغنياتك, وتبني على هيكليتها اللحنية كلمات ذات طابع ديني تعبدي?.‏
هذا التبادل يشير إلى أننا أمام ألحان جميلة وأصيلة وتحمل مقومات الاستمرار والوصول إلى الشرائح الاجتماعية كافة.‏
نحن صدرنا القدود وأنا من تبنى نشرها, فاشتهرت القدود الحلبية, علماً بأنه يوجد قدود حمصية وشامية ومصرية وعراقية وفي كل أنحاء العالم العربي, إلا أن الأشهر هي القدود الحلبية, التي نشرناها ووصلت إلى أماكن بعيدة من العالم.‏
ونحن نشرنا أيضاً الفن العربي وليس الحلبي فقط, نشرناه في العالم العربي, وفي أوروبا والأميركيتين, فالموشحات والأدوار والمواويل والقصائد موجودة في كل أنحاء العالم العربي, على الرغم من تخصص كل منطقة بنمط معين من هذه الألوان, فحلب تخصصت بالموشحات والقدود وتميزت بالمواويل الشرقاوية, ويمكن للدارس أن يجد فروقات جوهرية بين الموال المصري والموال العراقي.‏
وهناك العتابا وغيرها وهذه تتفاوت أيضاً من منطقة إلى أخرى, كما أن مصر برعت في الأدوار, وأنا غنيت لمحمد عثمان وسيد درويش, إضافة إلى تقديمي لأغنيات عراقية مثل فوق النخل.‏
وحين نذكر عمر البطش نعلم أنه تخصص في الموشحات ورقص السماح, في حين تخصص مجدي العقيلي في الصولفيج, أما الشيخ علي الدرويش الذي درّس في المعهد الموسيقي في القاهرة وكان محمد عبد الوهاب أحد طلابه فقد برز كأستاذ في الموشحات والإيقاعات والنغمات والمقامات والمولوية والعزف على الناي, فهو باحث وأستاذ ومعلم وملحن وعازف, وكان بمثابة موسوعة موسيقية متنقلة, وشارك في أكبر المؤتمرات الموسيقية, وكان يتقاضى 250 جنيهاً في الشهر أثناء تدريسه في المعهد الموسيقي بالقاهرة, ويدل هذا المبلغ الكبير في تلك الفترة على المكانة المرموقة التي كان يشغلها الشيخ علي الدرويش.‏
ولقد سجلت في الإذاعة السورية موشحين من ألحانه يا ساكناً في فؤادي و آه من ناري جفاه, وحين عاد من تونس التي عمل فيها مدرساً أيضاً جاء بأنماط أندلسية وسجلها في إذاعة حلب.‏
ومسيرة حياته وإبداعاته موثقة في كتب ودراسات عديدة, من ضمنها كتاب أشرف على وضعه ولداه ابراهيم ونديم الدرويش.‏
يقال إن حلب كانت تستقطب فطاحلة الغناء العربي ليحوزوا منها شهادة الميلاد أو الاعتراف من نخبة السميعة, وهناك حكاية معروفة ومشهورة حدثت حين جاء محمد عبد الوهاب في مطلع العشرينيات ليغني في حلب, ولم يحضر حفله في اليوم الأول إلا أربعة من السميعة, أتساءل هل هؤلاء السميعة الأربعة كانوا من الموسيقيين أو المطربين المعروفين?‏

التاريخ لم يحدد أسماء معينة, وإنما يشير إلى وجود نخبة من السميعة الذين كانوا يسمعون المطرب القادم إلى حلب, فإذا حاز إعجابهم, قدم حفلته أمام الجمهور, ولقد تحدث محمد عبد الوهاب على شاشة التلفزيون عن قصته الشهيرة مع سميعة حلب, وتفيد الإشارة إلى أن أم كلثوم غنت في حلب في بداياتها كما غنت في مدينة اللاذقية.‏

وماذا تقول عن أحمد الفقش, كبير مطربي سورية في العشرينيات والذي تنبأ شأنه شأن السميعة الأربعة بمستقبل محمد عبد الوهاب حين حضر حفلته الشهيرة في صالة الشهبندر?.‏
أحمد الفقش أبو عمر كان أحد أربعة مطربين كبار في مدينة حلب, إلى جانب محمد نصار ومصطفى طراب وأسعد سالم, ولقد سافر إلى مصر وسجل موال شرقاوي وكان يدخل ضمن اختصاصه, أما محمد نصار فقد سجل في العراق ومصطفى طراب وأسعد سالم سجلا في الإذاعة السورية.‏
في حوار صحافي أجريته مع المطربة الكبيرة صباح في بيروت ونشر في الثورة, قالت إنها كانت أول من شجعك للغناء في بيروت, متى حدث ذلك?‏
أثناء افتتاح التلفزيون السوري في العام ,1960 كنت لا أزال أسعى لتحقيق المزيد من الشهرة خارج سورية, وصدف أن شاركت مع الصبوحة في برنامج تلفزيوني, كان يحمل اسم خيمة حماد وكانت في تلك الفترة في أوج شهرتها, علاوة على أناقتها وجاذبية جمالها, ولقد كانت تجربة صعبة أن أغني أمام نجمة كبيرة وساطعة وعلى الهواء مباشرة.‏
وكنت قبل ذلك قد حضرت فيلمها أول نظرة في مدينة حلب واعجبت باطلالتها السينمائية على الشاشة الكبيرة,وهي قبل كل ذلك ساهمت في تثبيت هوية لبنان عبر اغانيها الفولكلورية والتراثية.‏
وفي البرنامج التلفزيوني الذي جمعني مع الصبوحة,اديت بعض الموشحات,واثبتت نجاحي في اطلالتنا المشتركة على الجمهور ولقد قالت لي بعد انتهاء البرنامج لماذا لاتذهب الى بيروت وتنطلق منها الى العالم,الشيء الذي يدل على مدى النقاء والصفاء الذي تميزت به الصبوحة منذ بداياتها,ومنذ ذلك الوقت وانا اكن لها مشاعر الحب والاحترام كونها بعيدة عن نزعة الانانية هي والمطربة نجاح سلام,التي طلبت مني هي الاخرى في بداياتي ان اقدم اغنياتي عبر الاذاعة اللبنانية.‏
مشاريع ثقافية مستقبلية‏
تحدثت عن قرب افتتاح معهد غنائي وموسيقي في حلب يرعى المواهب ويرافق تفتح البراعم,مع الاشارة الى أن المعهد سيفتتح بمبادرة فردية منك,وذلك لاعادة الاعتبار الى حلب كعاصمة للفن الغنائي والموسيقي?‏

كان حلمي الاكبر ان تعود الذاكرة يوما لحلب,وتعيد بعض ملامح ارتباط المدينة بالاجواء التراثية الموسيقية والغنائية,فالمعهد الموسيقي الذي أقوم حاليا بخطوات التحضير لافتتاحه بعد ترخيصه من وزارة التربية سيكون بمثابة نافذة فنية تطل على المواهب الشابة,فهو يلبي حاجة الاجيال الصاعدة الى الرعاية والتشجيع,وعلى اساس ان الجيل الجديد هو الذي سيحدد آفاق المستقبل في سورية والعالم.‏
والمعهد مؤهل بمخططاته الفنية المستقبلية للعب الدور في تحريك الاجواء الفنية وتعريف الاجيال الجديدة على تراثنا الحضاري المعرض لمخاطر الضياع والتشويه في مراحل صعود الغناء الهابط المفتوح على احتمالات تدمير الذاتية الثقافية والفنية.‏
وهذا يعني اننا اتخذنا قرارنا باقامة هذا المعهد للمساهمة بتجديد الاصالة الفنية,ورسم ايقاعات التراث السمعي على اسس سليمة وصحيحة واطلاق القدرات الابداعية,ودعم خطواتها المستقبلية ودفعها في رحاب المدى الابداعي التصاعدي الصحيح القائم على اسس علمية اكاديمية ومقدرة في العزف والتلحين والغناء والتأليف الموسيقي..‏
قلت ايضا انك بصدد اصدار كتاب عن مسيرتك الذاتية وآخر يحمل عنوانماغناه صباح فخري هل يمكن اعطاء القارئ فكرة موجزة عن مضامين او محتويات الكتابين?‏
الكتابان يقتربان من الاحاطة الشاملة بمجمل الخطوات التي رافقت مسيرتي الحياتية والفنية,ففي الكتاب الاول التقط بعض التفاصيل الحياتية لذكريات سيرتي الذاتية,حيث المواقف الصريحة تجاه الحياة والفن,والكتاب الثاني سيصدر تحت عنوان ماغناه صباح فخري وهو يشكل خطوة توثيقية لتوضيح مساري الفني والكشف عن القدود والموشحات والادوار والقصائد والاغاني التي غنيتها منذ البداية الى الآن,كما يسلط الكتاب الضوء على مجموعة القصائد التي اديتها,اضافة الى استعراض اسماء الشعراء الذين غنيت لهم وقصة كل شاعر مع قصيدته المغناة,مع تقديم شروحات ادبية لكل قصيدة على حدة,والعمل على تقديمها بلغة سهلة وواضحة وقريبة من عواطف واحاسيس الناس,وخاصة بالنسبة للقصائد التي تبدو صعبة وغير مفهومة وتحتاج الى شرح وتوضيح,اضافة الى تدوين النوط اللحنية الخاصة بكل اغنية,والكتاب مرفق باسطوانة مدمجةCD للاستماع,واقول صراحة ان الهاجس الاساسي الذي دفعني لاتخاذ مثل هذه الخطوة يعود لغياب مراكز التوثيق الفعلية التي تؤرخ لمسيرتنا الحياتية والفنية,هذا الى جانب غياب الكتابات النقدية الجادة والموضوعية والتي يمكن اعتمادها كمراجع فعلية.‏
هل يمكن اعتبار نشر سيرتك الذاتية والفنية التي اشتملت على التأريخ والفهرسة خطوة توثيقية للرد على بعض الاجتهادات النقدية الخاطئة تجاه الحركة الفنية عندنا المهددة بمخاطر التشويه والتزوير?‏
الكتابان يشكلان وثيقة تاريخية تضعنا مباشرة في مناخ ما قدمه صباح فخري خلال اكثر نصف قرن وهما ابعد من ان يكونا مجرد انطباعات للرد على الاجتهادات النقدية الخاطئة,فالغاية المتوخاة من الكتابين,هي التعريف بملامح السيرة الحياتية والفنية عبر قراءة جديدة,ليس فقط للحالات التي رافقت ولادة كل قصيدة أو أغنية,وانما ايضا قراءة العمل الفني بمعناه الموسيقي كدور او موشح او قد او اغنية.‏
وهذا يعني أن الكتابين يعكسان المناخ الغنائي والموسيقى والشعري والحياتي ويعيدان شيئا من الانطباعات الحميمية عن سحر التراث الغنائي الأصيل وجماله الذي أهله لاكتساب مكانة خاصة بين الفنون كافة,ولقد توخيت ان اتجه في فصول الكتابين الى كشف جوانب حياتية وفنية مجهولة في خطوات الانتقال من فصل الى آخر,كما اننا بصدد ادخال المزيد من المعلومات الخاصة بنا على موقعنا الالكتروني على شبكة الانترنت الدولية.‏
وماذا عن تحضيراتك لاصدار عدة ألبومات غنائية وأين انت كملحن في اصدارك الجديد?‏
في الالبومات القادمة المقرر اصدارها قبل نهاية العام الجاري,اكثر من اغنية لحنتها لنفسي,والناس لا تعرف إلاصباح فخري المطرب,مع العلم ان بداياتي الفنية,وكما اشرت,تركزت بشكل اساسي على الامساك بإيقاعات العزف والتلحين,والالمام بمجمل حالات التعبير الموسيقي في ألحاني,ولقد لحنت القصيدة,من أمثلة ذلك قصيدة سمراء للشاعر فؤاد اليازجي,وانا اعيش اللحن واجسده على المسرح بمشاعري واحاسيسي الداخلية.‏
فالصوت الغنائي المسموع له حضوره على المسرح,تماما كحضور اللحن والنغمة الموسيقية,كما اشعر برغبة دائمة للاندماج مع بعض الحركات القريبة من رقصة السماح اثناء تأدية العديد من اغنياتي مثل:خمرة الحب,ابعتلي جواب,يامال الشام,قدك المياس وغيرها.‏
وفي ألبوماتي القادمةاغنيات وضع الحانها محمد سلطان وحلمي بكر وصلاح الشرنوبي وعمار الشريعي,ومن الخليج د.عبد الرب ادريس ومن تونس د.صالح المهدي,ومن لبنان إيلي شويري ومن العراق سليم سالم,ومن سورية ابراهيم جودت,وعدنان ابو الشامات وامين الخياط وعبد الفتاح سكر وسهيل عرفة.‏
انت من ابرز المساهمين والمهتمين باحياء الموشحات والادوار والقدود القديمة,ما هو الجديد الذي اضفته الى هذه الانماط الغنائية التراثية?‏
انا فخور بتعلقي بتداعيات التراث الغنائي وارفض ان اكون ناقلا له,انا نفضت عنه غبار النسيان,وقدمته باحساسي الخاص,واعتقد انني هضمت البحور الشعرية,واعطيت شيئا جديدا,ضمن مجال التنوع في الايقاعات.‏
الفن بالنسبة لي بمثابة بحث وقلق يومي,ومنذ بداياتي الاولى وجدت قيمة اقتراب التراث الموسيقي والغنائي من تعبيرات فنون العصر,فقد اخذت الايقاعات القديمة,وعملت على اعادة صياغتها واخراجها وتقديمها بطريقة تتناسب وروح العصر,وحين اعيد تقديم اغنياتي القديمة في حفلاتي العامة, فأنا اعيد صياغتها في كل مرة بحساسية جديدة, وهذا احد اسباب تواصلي مع الجمهور العربي , ولاسيما الجيل الجديد الذي يشكل غالبية جمهور حفلاتي.‏
حزت على شهادات دكتوراه فخرية من جامعات عالمية كبرى. اضافة إلى قيام بعض الطلاب بتقديم اطروحات حول اعمالك الفنية لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه- هل من اضافات?‏
بحسب براءات تلك الشهادات الفخرية اشارة إلى انها منحت لي لانني حافظت على جوهر التراث الفني العربي, ونشرته وقدمته بافضل حالاته.‏
وحين تلقيت تلك الشهادات الفخرية من جامعات غربية وجدت ايضا ان جمهور حفلاتي كان من الجاليات العربية ومن الاجانب الذين كانوا ينفعلون مع اغنياتي ويطربون لها, رغم انهم لايعرفون التحدث باللغة العربية.‏
ويأتي إلي بعض الطلبة ويطلبون معلومات عني في خطوات اعدادهم لاطروحات عن اعمالي, وذلك لحيازة شهادة ماجستير او دكتوراه.‏
ماذا عن مشاركتك في بعض الافلام السينمائية كمطرب, ولماذا لم تدخل مجالي التمثيل والغناء في الافلام على غرار كبار المطربين العرب?‏
لقد اسسنا شركة دمشق للسينما في السبعينات وكان معي المخرج جميل ولاية والشاعر شاكر بريخان والموسيقي امين خياط,وذلك لتقديم انتاج فني راق ومتميز. وشاركت في ثلاثة افلام كمطرب.‏
وفي لقاء اجرته معي صفاء ابو السعود سألتني السؤال ذاته واضافت بأن محمد عبد الوهاب وفريد الاطرش وعبد الحليم حافظ كانوا من نجوم التمثيل في الافلام السينمائية الغنائية فقلت لها انا اليوم في القمة كمطرب ,ولن اكون نجما إلى جانب كبار نجوم التمثيل. وبالتالي لا استطيع أخذدور فريد شوقي او عادل امام او نور الشريف او منى واصف او عبد الرحمن آل رشي وغيرهم.‏
انا اختصاصي في الطرب, والذي يريد ان ينافسني في هذا المجال ليواجهني على المسرح وامام الجمهور .‏
انت نشرت الاغنية السورية باللهجة المحلية ,فالمشكلة اذا ليست في اللهجة, برأيك لماذا الاغنية السورية غائبة .. ولماذا استمر نجمك في السطوع, وانطفأ نجوم الامس الذين برزوا على ساحة الغناء السوري والعربي في السبعينات والثمانينات?‏
لولا الاذاعات والسينما والمسلسلات المصرية, لما كنا عرفنا اللهجة المصرية,بالنسبة لنا الامر مختلف, فأنا نشرت اللهجة المحلية في العالم العربي, ودفعت الناس ومن ضمنهم محمد عبد الوهاب للسؤال عن معنى كلمة ( القراصية) وغيرها, إلى ان جاءت المسلسلات السورية وعرَّفت العرب اكثر فاكثر على اللهجة المحلية.‏
وانا منذ بداياتي الفنية احب العلم والاطلاع وكنت اريد متابعة دراستي الاكاديمية في الخارج,رغم ان اساتذتي اعطوني الكثير, وتقدمت إلى ( الكونسرفتوار) في ايطاليا, وجاءني القبول لدراسة اوبرا, ولقد الغيت المشروع لانني وجدت دائرة الاهتمام بالغناء الاوبرالي ضيقة ليس في سورية فحسب وانما في مجمل الاقطار العربية كان هاجسي ان اتوجه إلى الجمهور العربي, بدلا من غناء الاوبرا في عواصم العالم وخدمة الاجانب. ولهذا الغيت مشروع الدراسة في ايطاليا واكملت دراستي على طريقتي الخاصة, ولقد وصلت رسالتي الفنية إلى العالم العربي وإلى أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية واستراليا.‏
وعلى الرغم من أنني اغني أحياناً الشعر العربي بأوزانه وايقاعاته ونسبه المتوازنة والرصينة, فأنا أعرف كيف أشد الناس واغوص في دواخلهم, حتى إن هناك مدرسة للغناء في أحد معاهد ايطاليا قالت تعلموا الغناء من صباح فخري, ومثل هذه الحالات تتكرر معي, الشيء الذي يؤكد أن العديد من الاجانب يطربون لسماعي.‏
وأنا حين اغني أقوم بدراسة حالات الجمهور لاستشف المعاني والالحان الاقرب إلى نفسه, فلكل مكان اغني فيه برنامجاً خاصاً عندي, فالمناطق الشرقية لها برنامج والمناطق الغربية لها برنامج وحين اغني للأجانب لابد من دراسة مسبقة, حتى لا يشعر المستمع بغربة.‏
هناك نقاط تقاطع والتقاء بين موسيقانا والموسيقا الغربية, وهذا يعطيني القدرة على تهيئة المقامات التي يألفها المستمع الأوروبي وحين غنيت في (الباليه دوكونكري) في باريس, كنت العربي الوحيد الذي يدخل في البوم غنائي غربي صادر عن شركة (البوليدور) ولقد حصلت على حقوقي الفنية كاملة, والأهم من ذلك أنني جعلتهم يقدرون موسيقانا واغانينا ويعملون على نشرها وتوزيعها.‏
ولقد نشرت (ليبراسيون) مقالة مطولة عني تحت عنوان (ثلاث ساعات ونحن تحت تأثير سحر ساحر) والواقع أنني لست بساحر, كل ما هنالك أنني بحاجة إلى جمهور يحسن الاصغاء والاستماع ويتجاوب مع غنائي.‏

كل مهنتي في حنجرتي.. والصوت السليم في الجسم السليم 

 المطربه السوريه رويدا عطية تغنى باللهجة اللبنانية

: للمسنجر
: للمنتدى
اغاني طرب
اغاني سعودية
اغاني كويتية
اغاني اماراتية
اغاني بحرينية
اغاني مصرية
اغاني لبنانية
اغاني سورية
اغاني عراقية
اغاني عربيه
اغاني مغربيه
اغاني اجنبية
الحان اغاني اجنبية
اغاني اسبانية
اغاني تركية
اغاني مكسيكيه
اغاني فرنسية
اغاني برازيلية
اغاني افريقيه
اغاني ارجنتينية
اغاني هنديه
اغاني ايرانيه
اشعار مسموعه
اغاني ريمكس
  اغاني قديمه

لم تجد اغنيتك؟

خدمات اخرى
اغاني جديدة
اخبار المطربين
اخبار الفن
اخبار فيديو كليب
افضل 10 مطربين
خلفيات مطربين
صور خلفيات قديمه
شاشات توقف
شاشات قديمه
صور مطربين
صور قديمه
صفحتي الخاصة
صفحات الأعضاء
صفحتي الخاصه
عمل صفحه خاصة

نسيت كلمة السر ؟
اشتراك عضو جديد
مواقع تابعه لطرب
شات فرح
دردشة شات طيف

إعلن  هـنــا
اتصل بنــا
150x60

إعلن  هـنــا
اتصل بنــا
150x60

إعلن  هـنــا
اتصل بنــا
150x60

Sitemap Songs

www.6rb.com Inc 2008 ©

. من نحن  
.
اتصل بنا
. لأفضل تصفح :1024x768