2007-08-12
هل شاركت جوليا بطرس في تظاهرات المعارضة فعلا
هل شاركت جوليا في تظاهرات المعارضة في الأول من كانون الأول في ساحة الشهداء؟ هل ألقت خطاباً للجماهير المحتشدة في الساحات ليل نهار؟ هل ستغني جوليا للجماهير المحتشدة كما فعلت السيدة ماجدة الرومي إثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بعد أن اعتصم فريق لبناني في محاولة لإسقاط حكومة عمر كرامي آنذاك؟ ربّّما لم تغن ماجدة من هذا المنطلق، بل غنّت عشيّة ذكرى اندلاع الحرب الأهلية للبنانية في 13 أبريل، ولم تغنّ لفئة من اللبنانيين اعتصمت آنذاك في ساحة الشهداء.
كل هذه الانباء ترددت في الأيام القليلة الماضية والإجابة صدرت في بيان من مكتب السيدة جوليا بطرس، نفت من خلاله الفنّانة الكبيرة كل ما تمّ تناقله من أخبار حول مشاركتها، مطالبة جمهورها اللبناني أن يحاول التفرقة بين مواقفها الوطنية التي من المفترض أن تعني كل شريف لبناني وعربي وبين المواقف السياسية الداخلية.
حتماً لجوليا موقف من تلك التظاهرات وليس من الصعب استدراك موقفها بالنظر الى كل ما نعرفه عنها.
جوليا تفضل أن تبقى بعيدة عن اللعبة السياسية الداخلية، وان عبرت من خلال أغنية أحبائي عن موقف ظاهره سياسي وباطنه وطني، فجوليا غنت للمقاومة التي حاربت العدو وهذا ما يفترض أن يجمع عليه كل لبناني وعربي شريف.
اذا، جوليا بعيدة الى أن تهدأ الأوضاع لتعقد مؤتمرا صحافيا تعلن من خلاله عن المبلغ الذي استطاعت أن تحصده اثر جولتها الفنية في العالم العربي ومبيعات عمل أحبائي
وعن آلية توزيع ذلك المبلغ على عوائل شهداء لبنان حرب تموز 2006.
هذا وتردد مؤخراً عن ترتيبات على مستويات رسمية لتكريم الفنانة جوليا بعد كل ما قدمته وتقدمه في سبيل الوطن، وما تمثله جوليا كنموذج مشرف للفنان اللبناني الحقيقي.