2005-09-08
مع الأحداث الحزينة التي ألمت بلبنان جراء اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، انتشرت أغنيات جوليات بطرس في الساحة اللبنانية طوال تلك الفترة، وتقول جوليا "أنا فخورة بأن اغنياتي كانت تملأ الساحة اللبنانية سواء في تجمعات المعارضة أو الموالاة فأغنياتي أصبحت في ضمائر الناس".
وتقول جوليا عن ما يجري على الساحة الفنية العربية أن ما يحصل شيء مخز وأنا اشاهد أي فتاة تتعرى في شكل مسف على الشاشة أقول في سري أليس لهذه الفتاة أهل يسألون عنها أنا تربيت في بيئة وتقاليد لم تعد موجودة للأسف الشديد
وترى جوليا أن هذه الظاهرة ستدوم لأن الفن هو الانعكاس للوضع السياسي والاجتماعي في أي بلد. وما دمنا في البلاد العربية نعيش انهزاما على كل الصعد لا بد لتلك الظواهر الفنية المشينة أن تستمر
وبعد خمس سنوات من الانقطاع عن إحياء الحفلات في لبنان عادت هذه السنة جوليا بطرس وأحيت حفلا مميزا ضمن مهرجان بيت الدين لصيف 2005. وكان استقبال الجمهور لجوليا مميزا وردد معها أجمل الأغاني العاطفية والوطنية.
وتقول جوليا بطرس إنها منذ أن أحيت حفلة الجنوب اللبناني بمناسبة التحرير عام 2000 وحضرها 60 ألف شخص وهي تشعر برهبة كبيرة من مواجهة الجمهور، ولا تعرف الأسباب الحقيقية لذلك.
ولكن عندما دعيت السنة الماضية لأحياء حفل في الأردن بحضور الملكة رانيا، كسرت جوليا حاجز الرهبة الذي تملكها طوال تلك السنوات.
وقالت جوليا في حوار مع مجلة لها في عددها الأخير 259 هذه السنة لبيت دعوة لجنة مهرجانات بيت الدين خصوصا أن مطالبي تم تلبيتها
ومضت تقول عن مطالبها لا بد أن يكون معي على خشبة المسرح فرقتي الموسيقية التي تتألف من 60 عازفا، إذ أنني أحب أن أقدم أغنياتي للجمهور بالتوزيع الموسيقي الذي نفذ في استديوهات التسجيل خصوصا وان أغنياتي تتضمن توزيعا مميزا يجب إبرازه للمستمع الموجود أمامي".
واكدت جوليا أنها لا تطلب مالا لنفسها بل لفرقتها الموسيقية وتوابع وجودها على المسرح بشكل لائق
هذا وكانت جوليا قد رفضت دعوة للمشاركة في مهرجان قرطاج لأن الميزانية ليست كبيرة مما لا لايساعدها على توفير المستوى اللائق في حفلاتها من وجود فرقتها الموسيقية الكاملة والإضاءة وهندسة الصوت الخ...
وتبرر جوليا عدم اهتمامها بالجوانب المادية بأن زوجها قد وفر لها حياة كريمة ولو كنت قد قبضت اموالا مقابل إحيائي الحفلات الموسيقية طوال مسيرتي الفنية لربما جمعت الملايين إلا أن معظم حفلاتي كانت خيرية أو مناسبات وطنية
ولدى سؤالها عن ما يقال عن غرورها وأنها تضع نفسها في مكانة المطربة الكبيرة فيروز، قالت جوليا أين أنا من السيدة فيروز والكلام عن غروري غير منطقي، فأنا انسانة خجولة وربما هذا الخجل يؤخذ على أنه غرور". وتؤكد جوليا إنها "إنسانة عاطفية جدا ورقيقة جدا".
وعن جديدها قالت جوليا أنا بصدد الإعداد لألبومي الجديد وسيصدر خلال الشهرين المقبلين وهو بعنوان حبيبي ويتضمن 8 أغنيات من ألحان زياد بطرس وكلمات الشاعرين تبيل ابو عبدو وبيار حايك".
وترى جوليا أن أغنيتها على شو لعدك بتحبو موجهة إلى السياسيين واهل المجتمع والفنانين وإلى كل ظاهرة ترى انها حققت انتشارا بين ليلة وضحاها بدون قاعدة أساسية".
وجوليا بطرس من المعجبات بماجدة الرومي فلها مكانتها التي لا تتزعزع، وتحب أيضا صوت أصالة واغنياتها
وتقول جوليا عن نانسي عجرم إنها تملك موهبة في الغناء والتمثيل، ولا اعتقد أن أحدا يمكن أن ينجح لو لم يكن صاحب موهبة حقيقية